طور حياتك

الاعجاز الرقمى فى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) – الجزء الثالث.

نكمل معاً البناء الرقمي لأول آية من القرآن الكريم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ،،،

الاعجاز الرقمى فى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) يتكون من مجموعة موضوعات يمكنك ايجادها من خلال الضغط هنا

سورة الفلق :

من عجائب البسملة ارتباط حروفها بسور القرآن, وهذا ما نلمسه في توزع حروف البسملة على كلمات المعوذتين, ونبدأ بالسورة ما قبل الأخيرة من القرآن.

لنخرج ما تحويه كل كلمة من كلمات هذه السورة من حروف البسملة:

إن العدد الضخم الذي يمثل توزع حروف البسملة في هذه السورة هو:

(22312021312012212012123311)

هذا العدد المكون من (26) مرتبة يقبل القسمة على 7 تماماً!

الأعجب من ذلك أننا نجد في هذه السورة ثلاثة أمور:

1 ـ استعاذة بالله: (قل أعوذ برب الفلق).

2 ـ استعاذة من شر الخلق: (من شرّ ما خلق * ومن شرّغاسق إذا وقب).

3 ـ استعاذة من شر أعمال الخلق: (ومن شرّ النفاثات في العقد * ومن شرّ حاسد إذا حسد).

كل مقطع من هذه المقاطع الثلاثة يتكرر فيه النظام ذاته!

  • المقطع الأول: العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة هو (3311) من مضاعفات السبعة:

3311 = 7 × 473

  • المقطع الثاني: النظام ذاته يتكرر، وهنا نجد من جديد العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة هو (1221201212) من مضاعفات الرقم سبعة:

1221201212 = 7 × 174457316

المقطع الثالث: يبقى النظام قائماً,  إن العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة هو (223120213120) من مضاعفات السبعة أيضاً:

223120213120 = 7 ×31874316160

إن هذا النظام المحكم لم يأت عن طريق المصادفة العمياء,  بل هو من عند الله عز وجل,  ولكي نزداد يقيناً بعظمة هذه المعجزة نقوم بإحصاء الكلمات تصنيفها حسب ما تحويه من حروف البسملة.

في هذه السورة كلمات تحتوي على حرف واحد فقط من حروف البسملة مثل كلمة (قل) و (أعوذ) و (وقب) وهكذا,  وهذه الكلمات عددها (9). هنالك أيضاً كلمات احتوت على حرفين من حروف البسملة مثل كلمة (برب) و (من). . . عدد
هذه الكلمات هو (10),  أما الكلمات التي تحتوي على ثلاثة حروف من البسملة مثل (إله) فعددها (4) كلمات. لنكتب هذه النتائج :

نوع الكلمة حرف واحد حرفان ثلاثة حروف
عدد الكلمات  9 10 4

إن العدد (4109) من مضاعفات السبعة:

 4109 = 7 × 587

لنوجهْ سؤالاً لكل من لا يقتنع بالإعجاز الرقمي فنقول: هل يمكن للمصادفة أن توزِّع حروف البسملة في سورة الفلق بنظام يقوم على الرقم سبعة, ثم تأتي هذه المصادفة لتوزِّع حروف البسملة على كل مقطع من مقاطع السورة بنفس النظام, ثم تأتي المصادفة لترتب ما تحويه كلمات السورة من حروف البسملة بالنظام ذاته؟

إذا كانت هذه جميعاً مصادفات تتكرر في سورة الفلق, فهل يمكن للمصادفات ذاتها أن تتكرر بشكل كامل في سورة الناس؟ إنها ليست مصادفات؛ إنما هي معجزات.


سورة الناس

نقوم الآن بتكرار الخطوات السابقة مع آخر سورة في القرآن.

لنكتب سورة الناس ونخرج ما تحويه كل كلمة من حروف البسملة (مع ملاحظة أن واو العطف هي كلمة مستقلّة):

إن العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة عبر كلمات هذه السورة هو:

(504251133551253525311)

إن هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة تماماً!!

وفي هذه السورة العظيمة نجد مقطعين أيضاً:

1 ـ استعاذة بالله: (قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس).

2 ـ استعاذة من الشيطان: (من سرّ الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس).

في كلا المقطعين نجد النظام ذاته يتكرر! لنخرج ما تحويه كل كلمة من حروف البسملة في المقطع الأول لنجد العدد (53525311) من مضاعفات السبعة!

ويتكرر النظام ذاته في المقطع الثاني العدد (5042511335512) من مضاعفات السبعة أيضاً.

والآن نجري إحصاء لمحتوى كل كلمة من حروف البسملة كما فعلنا في الفقرة السابقة لنجد أن هنالك كلمات في هذه السورة تحتوي على حرف أو حرفين أو ثلاثة حروف أو أربعة حروف أو خمسة حروف من البسملة كما يلي:

1 ـ عدد الكلمات التي تحتوي على حرف واحد من البسملة هو (5).

2 ـ عدد الكلمات التي تحتوي على حرفين من حروف البسملة هو (3).

3 ـ عدد الكلمات التي تحتوي على ثلاثة حروف من البسملة هو (4).

4 ـ عدد الكلمات التي تحتوي على أربعة حروف من البسملة هو (1).

5 ـ عدد الكلمات التي تحتوي على خمسة حروف من البسملة هو (7).

                                             حرف      حرفان      ثلاثة  أربعة     خمسة

 عدد الكلمات        5          3         4         1         7

إن العدد (71435) من مضاعفات السبعة:

71435 = 7 × 10205

إن هذه النتائج تؤكد أن الله عز وجل قد رتب حروف البسملة في آيات وسور كتابه بنظام محكم, ولكي نزداد يقيناً بمصداقية هذا النظام الإلهي نذهب إلى أعظم آية من كتاب الله لنرى كيف تتجلى حروف (بسم الله الرحمن الرحيم) في كل كلمة من كلمات هذه الآية العظيمة بنظام يقوم على الرقم سبعة أيضاً.


أعظم آية في القرآن :

هكذا حدثنا رسول الله، عن أعظم آية في كتاب الله,  وهي آية الكرسي (الآية 255 من سورة البقرة),  لنكتب كلمات هذه الآية ونخرج ما تحويه كل كلمة من حروف البسملة:

(اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).

إذا عبَّرنا عن كل كلمة من كلمات هذه الآية العظيمة برقم يمثل ما تحويه من حروف البسملة  فإننا نحصل على العدد شديد الضخامة الذي نتج لدينا والذي يمثل توزع حروف البسملة في كلمات آية الكرسي هذا العدد هو:

12412041222203224413324 43213

44104220404411333224203205323

هذا العدد من مضاعفات السبعة تماماً! إن هذه النتيجة الرقمية الثابتة تؤكد أن حروف البسملة لها نظام موجود في آيات القرآن,  وقد رأينا جانباً من هذا النظام في أعظم آية من القرآن. وتأمل كلمة (السماوات) كيف كتبت في القرآن من دون ألف هكذا (السموت),  ولولا هذه الطريقة الفريدة في رسم الكلمات لاختل هذا النظام المحكم.


النسيج الرقمي :

كما رأينا في فقرات سابقة لا يقتصر إعجاز هذه البسملة على حروفها وكلماتها فحسب,  بل هنالك إعجاز مذهل في ارتباط هذه البسملة مع آيات القرآن بنسيج رقمي متنوع ومعقد,  يظهر عظمة هذا البناء الرقمي العجيب في كتاب الله تعالى.

إن رؤية الترابط العجيب للبسملة مع جميع آيات القرآن هي عملية تحتاج لأبحاث كثيرة,  ولكن يكفي في هذا البحث أن نختار نموذجين من أول سورة وآخر سورة في القرآن الكريم ونأخذ البسملة مع الآية التي تليها مباشرة:

1 ـ فأول سورة في كتاب الله تبدأ بـ (بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين).

2 ـ وآخر سورة في كتاب الله تبدأ بـ (بسم الله الرحمن الرحيم * قل أعوذ بربّ الناس).

وسوف نقتصر على أول كلمة وآخر كلمة من كل آية مع التأكيد على أن كل كلمة فيها معجزة. ولكن نختار دائماً أول وآخر سورة وأول وآخر كلمة لكي لا يظن القارئ أن العملية انتقائية أو جاءت بالمصادفة.

أول كلمة في البسملة هي (بسم) والتي تكررت في القرآن كله كما رأينا (22) مرة وآخر كلمة فيها هي (الرحيم) التي نجدها مكررة في القرآن كله (115) مرة.

أما الآية الثانية (الحمد لله ربّ العالمين) فنجد أن أول كلمة فيها هي (الحمد) قد تكررت في القرآن كله (38) مرة,  وآخر كلمة فيها هي (العالمين) وقد تكررت في القرآن كله (73) مرة.

سوف نرى في ترابط وتشابك هذه الأعداد الأربعة: (22 ـ 115 ـ 38 ـ 73) معادلات رقمية تأتي دائماً متناسبة مع الرقم سبعة, وكأننا أمام نسيج رقميّ معقد تختلط فيه الأرقام وتترابط وتتشابك ولكنها تبقى دائماً من مضاعفات الرقم سبعة.

والآن إلى هذه المعادلات:

المعادلة الأولى

إن الكلمة الأولى والأخيرة في (بسم الله الرحمن الرحيم) تكررتا بالنسب التالية: (22) و (115) والعدد الذي يمثل مصفوف هذه الأرقام هو (11522) من مضاعفات السبعة:

11522 = 7 × 1646

المعادلة الثانية

في قوله تعالى (الحمد لله ربّ العالمين) نجد أن أول كلمة وآخر كلمة قد تكررتا بالنسب التالية: (38) و (73) وعند صفّ هذين العددين يتشكل العدد (7338) وعندما نقرأ هذا العدد بالاتجاه المعاكس أي من اليمين إلى اليسار تصبح قيمته (8337) هذا العدد من مضاعفات السبعة:

8337 = 7 × 1191

وهنا نتساءل عن سر وجود اتجاهين متعاكسين لقراءة الأرقام القرآنية. ولكن إذا ما تدبرنا آيات القرآن العظيم نجد أنها تضمنت معاني متعاكسة أيضاً.

ففي (بسم الله الرحمن الرحيم) نجد صفة الرحمة تتجلى في أسماء الله وصفاته,  والرحمة تكون من الخالق للمخلوق,  بينما في الآية الثانية (الحمد لله ربّ العالمين) نجد صفة الحمد, والحمد يكون من المخلوق إلى الخالق سبحانه,  إذن نحن أمام اتجاهين متعاكسين لغوياً, يرافقهما اتجاهان متعاكسان رقمياً,  والله أعلم.

المعادلة الثالثة

هنالك تشابك لهذه الأرقام مع بعضها بشكل شديد الإعجاز, فنحن أمام أربعة أرقام وهي حسب الجدولين السابقين كما يلي:

تكرار الكلمة الأولى (بسم) مع الكلمة الأولى (الحمد) يعطي عدداً هو (3822) من مضاعفات السبعة:

 3822 = 7 × 546

إذن ترتبط أول كلمة من الآية الأولى مع أول كلمة من الآية الثانية برباط يقوم على الرقم سبعة.

المعادلة الرابعة

تكرار الكلمة الأخيرة (الرحيم) مع الكلمة الأخيرة (العالمين) يعطي عدداً هو (73115) من مضاعفات السبعة:

73115 = 7 × 10445

إذن ترتبط الكلمة الأخيرة من الآية مع الكلمة الأخيرة من الآية الثانية بنفس الرباط القائم على الرقم سبعة.

المعادلة الخامسة

تكرار الكلمة الأولى (بسم) مع الكلمة الأخيرة (العالمين) يعطي عدداً هو (7322) من مضاعفات السبعة:

7322 = 7 × 1046

أي أن العلاقة السباعية تتكرر هنا مع أول كلمة من الآية الأولى وارتباطها بآخر كلمة من الآية الثانية.

المعادلة السادسة

تكرار الكلمة الأخيرة (الرحيم) مع الكلمة الأولى (الحمد) يعطي عدداً هو (38115) من مضاعفات السبعة:

38115 = 7 × 5445

رأينا ست معادلات رقمية في هاتين الآيتين من أول سورة في القرآن العظيم. والنتيجة المؤكدة أن المصادفة لا يمكن لها ولا ينبغي أن تكون قد أتت بهذه التوافقات المذهلة. ولكن سبحان الله! يبقى المشكك في حالة تخبط على غير هدى فيدعي أن هذا النظام المحكم قد جاء بالمصادفة!!

ومع أنه لا يمكن لإنسان عاقل أن يصدق بأن المصادفة تتكرر بهذا الشكل العجيب إلا أننا نذهب لآخر سورة من كتاب الله عز وجل,  لنرى النظام برمته يتكرر وبشكل كامل دون خلل أو نقص.

لننتقل إلى المعادلة السابعة الآن وننظر ونقارن ونتدبر.

المعادلة السابعة

رأينا التوافقات المذهلة للبسملة مع الآية التي تليها في أول سورة فماذا عن آخر سورة؟ وهل يبقى النظام قائماً وشاهداً على قدرة الله الذي أحصى كل شيء عدداً؟

آخر سورة في القرآن هي سورة الناس، لنكتب البسملة مع الآية التي تليها في هذه السورة، مع تكرار الكلمة الأولى والأخيرة تماماً كما فعلنا في الفقرات السابقة:

في قوله تعالى (قل أعوذ بربّ الناس) نجد أن كلمة (قل) قد تكررت في القرآن كله (332) مرة، أما آخر كلمة في هذه الآية (الناس) فقد تكررت في القرآن كله (241) مرة، وعند صفّ هذين العددين نجد العدد: (241332) إن هذا العدد من مضاعفات السبعة باتجاهين!

1) العدد:               241332 =7 × 34476

2) مقلوبه:             233142 = 7 × 33306

والسؤال لماذا كانت في هذه الآية قراءة الأرقام تتم وفق اتجاهين؟ لو دققنا النظر جيداً وجدنا أن هذه الآية تتعلق بالخالق والمخلوق معاً، فكلمة (قل) هي أمر إلهي إلى الرسول الكريم ‘، والاستعادة لا تكون إلا بالله تعالى رب الناس.

إذا هذه الآية فيها اتجاهان: أمر إلهي من الخالق إلى خلقه للاستعاذة به واللجوء إليه، بكلمة ثانية الأمر صادر من الخالق إلى المخلوق، والاستعاذة تكون من المخلوق بالخالق تعالى.
لذلك جاءت قراءة الأرقام متناسبة مع السبعة بالاتجاهين، والله تعالى أعلم.

والآن سوف نرى أن هذه الأرقام الأربعة (22 ـ 115 ـ 332 ـ 241) تبقى متوافقة مع الرقم سبعة كيفما صففناها.

المعادلة الثامنة

لدينا هنا أيضاً أربعة أرقام هي:

إن العدد الذي يمثل تكرار الكلمة الأولى (بسم) مع الكلمة الأولى (قل) هو (33222) من مضاعفات السبعة:

33222 = 7 × 4746

المعادلة التاسعة

تكرار الكلمة الأخيرة (الرحيم) مع الكلمة الأخيرة (الناس) هو: (241115)  من مضاعفات السبعة:

241115 = 7 × 34445

المعادلة العاشرة

تكرار الكلمة الأولى (بسم) مع الكلمات الأخيرة (الناس) يعطي عدداً هو (24122) من مضاعفات السبعة:

24122 = 7 × 3446

المعادلة الحادية عشرة

تكرار آخر كلمة (الرحيم) مع أول كلمة (قل) يعطي عدداً هو: (332115) من مضاعفات السبعة:

332115 = 7 × 47445

في هذه المعادلات درسنا فقط تكرار ست كلمات من كتاب الله تعالى، ورأينا هذا النسيج الرائع من التناسبات مع الرقم سبعة وبما يتناسب مع معنى الآية. والسؤال: ماذا لو درسنا كلمات القرآن كله والبالغ عددها أكثر من سبعين ألف كلمة؟ إنني على ثقة بأنه لو تفرغ جميع البشر للكتابة حول إعجاز القرآن وعجائبه فلن ينفد هذا الإعجاز.

انتهى الجزء الثالث، لكن الموضوع لم ينتهى اضغط هنا  لقرائه جميع الاجزاء